يجوز استخدام البخاخ أثناء الصيام، إذا لم يدخل شيء من البخاخ إلى جوف الصائم، بمعنى أن يكون استخدامه موضعياً فقط مثل بخاخ الأنف أو بخاخ الحلق، بشرط ألا يصل إلى المعدة أو يسبب بلع شيء منه عمداً. لذا، استخدام البخاخ لا يفطر الصائم إذا لم يصل إلى جوف الصائم أو لم يتعمد بلعه.
التفصيل في حكم استخدام البخاخ للصائم
الصيام في الإسلام هو الامتناع عن كل ما يدخل الصدر أو الجوف من أكل أو شرب أو جماع من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. وعليه، فإن الحكم في استخدام البخاخ يعتمد على ما إذا كان شيء من هذا البخاخ يصل إلى جوف الصائم أو لا.
إذا كان البخاخ المستخدم على سبيل المثال في الأنف أو الحلق ولم يصل إلى المعدة أو لم يُبتلع عمداً شيء منه، فإن ذلك لا يفطر الصائم، لأن مخرج الصيام هو دخول شيء إلى الجوف عن طريق الفم أو الأنف، أو ما يعتاد أن يصل لتغيير واقع الصيام. ولذلك، لا يعتبر بخاخ الأنف مثلاً ممكناً أن يفطر طالما بقي موضعياً.
الأمر قد يختلف قليلاً إذا كان البخاخ يحتوي على مواد يتم بلعها أو يدخل بها إلى المعدة بشكل مقصود أو غير مقصود وبكمية تؤثر على الصيام، ففي هذه الحالة يكون الصيام باطلاً. أما إذا كان الاستخدام طبيعيًا وموضعيًا بدقة، فلا يؤثر على صحة الصيام.
نصائح عند استخدام البخاخ أثناء الصيام
1. يجب الحرص على عدم بلع أي من رذاذ البخاخ.
2. استخدام الكمية الضرورية والموصى بها فقط.
3. في حال كان المريض يحتاج لاستخدام بخاخ يحتوي على مواد قد تدخل المعدة بكميات كبيرة، ينبغي استشارة الطبيب المختص أو أهل العلم للتأكد من مدى تأثيره على الصيام.
بالتالي، استخدام البخاخ الموضعي أثناء الصيام مسموح به، ولا يفسد الصيام ما لم يصل إلى المعدة أو يقصد ابتلاعه. وهذا يراعي مصلحة الصائم ويجنب إطالته أو تعريضه للضرر نتيجة عدم استخدام الدواء المناسب في حال الحاجة إليه.