ما أسباب الإنفلونزا؟
الإنفلونزا تسببها فيروسات تنتمي إلى عائلة فيروس الإنفلونزا، وهي تنتشر بسهولة من شخص لآخر. يعود السبب الأساسي للإصابة بالإنفلونزا إلى التعرض لهذه الفيروسات عبر الرذاذ المحمول في الهواء أو عن طريق ملامسة الأسطح الملوثة، ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين.
فيروس الإنفلونزا وأنواعه
فيروسات الإنفلونزا تنقسم إلى عدة أنواع رئيسية، وهي A وB وC. فيروس الإنفلونزا من النوع A هو الأكثر شيوعًا ويسبب معظم حالات الأوبئة الموسمية. فيروس B قد يسبب أيضاً أمراضًا تشبه الإنفلونزا لكنه أقل انتشارًا، بينما فيروس C يسبب أمراضًا طفيفة ونادرًا ما يؤدي إلى تفشيات كبيرة.
كيفية انتقال العدوى
عند سعال أو عطس شخص مصاب، تُطلق قطرات صغيرة من اللعاب المحمل بالفيروسات في الهواء، وعند استنشاق هذه القطرات من قبل أشخاص آخرين، تحدث العدوى. كذلك، يمكن أن تُنقل الفيروسات عند ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس مناطق حساسة في الجسم مثل الأنف أو الفم، مما يسمح للفيروس بالدخول إلى الجسم والبدء في التكاثر.
عوامل تزيد من احتمالية الإصابة
هناك عدة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بالإنفلونزا، منها ضعف المناعة، التواجد في أماكن مزدحمة، وعدم الحصول على اللقاح السنوي. كما أن الأطفال الصغار، كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة يكونون أكثر عرضة للإصابة الشديدة.
دور الطفرات الفيروسية
فيروسات الإنفلونزا تميل إلى التغير بشكل مستمر من خلال عمليات طفرة جينية صغيرة أو إعادة ترتيب للجينات داخل الفيروس نفسه. هذه الطفرات تجعل الفيروس قادرًا على تجنب الجهاز المناعي للأشخاص الذين سبق وأن أصيبوا أو تم تطعيمهم، مما يؤدي إلى تفشي الإنفلونزا كل موسم بشكل متكرر.
لذلك، من المهم فهم أن الإنفلونزا ليست ناجمة عن سبب واحد فقط، بل هي نتيجة تعقيدات بين الفيروس والبيئة والمضيف. وللوقاية منها، يُنصح باتباع ممارسات النظافة الجيدة مثل غسل اليدين بانتظام، وتفادي الأماكن المزدحمة، بالإضافة إلى تلقي التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا.