الكالسيوم مهم جدًا بعد سن اليأس للحفاظ على صحة العظام والوقاية من هشاشة العظام.
لماذا يزداد احتياج الجسم للكالسيوم بعد سن اليأس؟
بعد مرحلة سن اليأس، تعاني النساء من انخفاض حاد في مستوى هرمون الإستروجين، وهذا الهرمون يلعب دورًا هامًا في الحفاظ على كثافة العظام. مع انخفاض مستوى الإستروجين، تقل قدرة العظام على الاحتفاظ بالكالسيوم، مما يؤدي إلى فقدان العظام وزيادة خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام. لذلك يصبح من الضروري لتعويض هذا النقص تناول كمية كافية من الكالسيوم للحفاظ على قوة العظام وصحتها.
دور الكالسيوم في صحة العظام
الكالسيوم هو المعدن الأساسي الذي يشكل العظام والأسنان، حيث يساهم في بناء عظام قوية ومتينة. يحتاج الجسم إلى كمية كافية من الكالسيوم يوميًا للحفاظ على كثافة العظام ومنع فقدانها مع مرور الوقت، خاصةً بعد سن اليأس. نقص الكالسيوم يمكن أن يؤدي إلى ترقق العظام وزيادة احتمالية التعرض للكسور، مما يؤثر بشكل سلبي على جودة الحياة.
مَن يجب أن يعتني بتناول الكالسيوم؟
بالنسبة للسيدات بعد سن اليأس، يُنصح بمراقبة مستوى تناول الكالسيوم من خلال النظام الغذائي أو المكملات الغذائية، خصوصًا إذا كانت هناك عوامل خطر إضافية مثل العائلة المعرضة لهشاشة العظام أو نقص النشاط البدني. ينصح الخبراء عادةً بتناول ما بين 1000 إلى 1200 ملغ من الكالسيوم يوميًا خلال هذه المرحلة.
مصادر الكالسيوم الطبيعية والمكملات
من أفضل المصادر الطبيعية للكالسيوم هي منتجات الألبان كاللبن والجبن والزبادي، بالإضافة إلى الخضروات ذات الأوراق الداكنة مثل السبانخ والكرنب. يمكن أيضًا اللجوء إلى المكملات الغذائية عند عدم القدرة على الحصول على الكالسيوم بكمية كافية من الغذاء، مع استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة وتجنب الجرعات الزائدة التي قد تسبب مشاكل صحية مثل حصى الكلى.
النشاط البدني وأهمية فيتامين د
بالإضافة إلى تناول الكالسيوم، يُعتبر النشاط البدني المنتظم أمرًا هامًا لتحفيز قوة العظام والعضلات، مما يقلل من خطر الكسور. كما أن فيتامين د يلعب دورًا محوريًا في امتصاص الكالسيوم من الجهاز الهضمي، لذا ينبغي الحرص على الحصول على كميات كافية من فيتامين د من التعرض المعتدل لأشعة الشمس أو من خلال الأطعمة المدعمة والمكملات عند الحاجة.