الفرق بين Risk Appetite و Risk Tolerance
الفرق بين Risk Appetite و Risk Tolerance يكمن في درجة القدرة والاستعداد لتحمل المخاطر داخل المنظمة أو الفرد. حيث يشير Risk Appetite إلى مقدار المخاطر التي يرغب الشخص أو المؤسسة في تحملها لتحقيق أهدافهم، بينما يعبر Risk Tolerance عن الحد الأقصى للمخاطر التي يمكن أن يتحملها الشخص أو الشركة بدون أن تتعرض لأضرار يصعب التعامل معها.
لفهم هذه المفاهيم بشكل أعمق، من المهم التركيز على أن Risk Appetite يعكس النظرة الاستراتيجية والإرادة لتبني مخاطر معينة بما يعزز فرص النجاح، بينما Risk Tolerance يوضح القدرة الواقعية على التحكم بالمخاطر المقبولة ضمن حدود معينة.
تعريف Risk Appetite
Risk Appetite هو مستوى المخاطر التي تنتظر المنظمة أو الفرد استقبالها أو تحملها من أجل تحقيق أهداف أو مكاسب معينة. وهو يعبر عن رغبة المنظمة في المجازفة ومدى استعدادها لخوض مخاطرة معينة من أجل تحقيق مكاسب مستقبلية. هذا المفهوم غالبًا ما يكون جزءًا من الاستراتيجية العامة لإدارة المخاطر، ويحدد الحدود العامة التي توضح إلى أي مدى يمكن للمؤسسة أن تكون مغامرة عند اتخاذ قراراتها الاستثمارية أو التشغيلية.
على سبيل المثال، شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا قد يكون لديها Risk Appetite عالي، مما يعني أنها مستعدة للمجازفة بخسائر محتملة في سبيل الوصول إلى الابتكار والنمو السريع.
تعريف Risk Tolerance
أما Risk Tolerance فهي تصف الحد الأقصى أو المقبول للمخاطر التي يمكن تحمّلها من ناحية التأثيرات السلبية. بمعنى آخر، هو المدى الذي يمكن للشخص أو المنظمة أن تتحمل فيه خسائر أو تأثيرات سلبية دون التأثير على استمراريتها أو أدائها بشكل كبير. هذا الحد عادة ما يكون محددًا بمستويات كمية أو نوعية، ويستخدم للمساعدة في اتخاذ قرارات عملية تساعد في عدم تجاوز المخاطر إلى مستوى يجعل الأوضاع خارج السيطرة.
فعلى سبيل المثال، نفس الشركة الناشئة قد تضع حدودًا دقيقة للمخاطر المالية التي يمكن تحملها في ظل ظرف معين حتى لا تهدد استمراريتها أو تُفقد ثقة المستثمرين.
العلاقة بين Risk Appetite و Risk Tolerance
يمكن القول أن Risk Appetite تحدد الرغبة في تحمل المخاطر، بينما Risk Tolerance تحدد الحدود الواقعية لقدرة التحمل. في الواقع، يجب أن تكون مؤسسة ذكية في تحديد Risk Appetite بحيث تكون ضمن نطاق Risk Tolerance لتجنب الوقوع في مخاطر مفرطة قد تسبب أضرارًا كبيرة. هذه العلاقة تساعد في تعزيز ثقافة إدارة المخاطر المتوازنة التي تسمح بتحقيق النمو دون تعريض الكيان المالي أو التشغيلي للخطر.
باختصار، Risk Appetite هو مستوى المخاطر التي تود المؤسسة خوضها، في حين أن Risk Tolerance هو مستوى المخاطر الذي يمكنها فعلاً أن تتحمله بدون أن يتسبب في أضرار جوهرية.