هناك عدة أسباب تؤدي إلى نزيف اللثة، وغالبًا ما يكون هذا النزيف علامة على وجود مشكلات صحية في الفم أو الجسم بشكل عام.
نزيف اللثة يحدث عندما تلتهب أو تتضرر الأنسجة المحيطة بالأسنان، وعادةً ما يكون السبب الرئيسي هو التهاب اللثة الناتج عن تراكم البلاك، وهو طبقة من البكتيريا العالقة على الأسنان. إذا لم يتم تنظيف الأسنان بشكل جيد ومنتظم، تتراكم هذه البكتيريا وتسبب التهاب اللثة، مما يؤدي إلى هشاشة الأنسجة وسهولة نزيفها أثناء تنظيف الأسنان أو حتى أثناء تناول الطعام.
التهاب اللثة (Gingivitis)
التهاب اللثة هو السبب الأكثر شيوعًا لنزيف اللثة. يحدث عندما تتراكم جزيئات الطعام والبلاك على الأسنان حتى تصل إلى اللثة، مما يسبب احمرارها وتورمها. في هذه المرحلة، قد يكون النزيف بسيطًا ويظهر أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة أو استخدام خيط الأسنان. إذا تم إهمال الالتهاب، قد يتطور إلى التهاب أكثر خطورة يسمّى التهاب دواعم الأسنان (Periodontitis)* مما يؤدي إلى تدهور الأنسجة الداعمة للأسنان وربما فقدان الأسنان.
أسباب أخرى مقدمة لنزيف اللثة
بالإضافة إلى التهاب اللثة، هناك عدة عوامل يمكن أن تسبب نزيف اللثة، منها:
1. استخدام فرشاة أسنان قاسية أو تقنية تنظيف خاطئة قد تؤدي إلى جرح الأنسجة اللثوية.
2. نقص بعض الفيتامينات، خاصة فيتامين C وفيتامين K، حيث يلعبان دورًا هامًا في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية وتجلط الدم.
3. بعض الأمراض المزمنة كمرض السكري أو اضطرابات تخثر الدم التي تزيد من احتمالية النزيف.
4. التدخين، والذي يؤثر سلبًا على صحة اللثة ويقلل من قدرة الجسم على مقاومة الالتهابات.
5. تغيرات هرمونية، خاصة عند النساء خلال فترة الحمل أو الدورة الشهرية، قد تؤدي إلى زيادة حساسية اللثة ونزيفها.
6. بعض الأدوية مثل مميعات الدم يمكن أن تجعل اللثة أكثر عرضة للنزيف.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا لاحظت أن نزيف اللثة متكرر أو شديد أو مصحوب بألم أو تورم، فمن الضروري زيارة طبيب الأسنان للفحص والعلاج المناسب. الكشف المبكر يساعد على تجنب المضاعفات الخطيرة مثل فقدان الأسنان أو انتشار الالتهاب إلى مناطق أخرى من الفم.
للحفاظ على صحة لثتك، احرص على تنظيف الأسنان بانتظام وبطريقة صحيحة، واستخدم خيط الأسنان بانتظام، وتجنب التدخين، وتناول غذاء صحي غني بالفيتامينات الضرورية.