نعم، من الطبيعي أن يزداد ظهور حب الشباب عند التوتر. التوتر النفسي يُعتبر من العوامل المؤثرة بشكل مباشر على صحة الجلد وخاصة في ظهور حب الشباب أو تفاقمه.
كيف يؤثر التوتر على حب الشباب؟
عندما يمر الجسم بحالة توتر، يقوم الجهاز العصبي المركزي بإرسال إشارات لتحفيز إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول. هذه الهرمونات تؤدي إلى زيادة في إنتاج الزيوت الطبيعية في البشرة (الزهم)* ما يعزز انسداد المسامات ويخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا التي تسبب حب الشباب.
علاوة على ذلك، التوتر يؤثر على التوازن الهرموني العام في الجسم، وهذا يمكن أن يزيد من حساسية الجلد والتهاب المسام، مما يؤدي إلى تفاقم حالة حب الشباب الموجودة أو ظهور بثور جديدة.
التوتر والسلوكيات التي تؤثر على البشرة
إلى جانب التأثير الهرموني، التوتر قد يجعل الأشخاص يلجؤون إلى عادات سلوكية غير صحية تؤثر سلبًا على البشرة. على سبيل المثال، قد يؤدي التوتر إلى اضطرابات في النوم، مما يضعف قدرة الجلد على التجدد. كما يمكن أن يدفع البعض إلى لمس الوجه أو فركه أكثر من اللازم، وهذا يفاقم المشكلة.
كيفية التعامل مع حب الشباب الناتج عن التوتر
للتقليل من تأثير التوتر على البشرة وحب الشباب، من المهم اتباع بعض النصائح التي تساعد في التحكم بمستوى التوتر والحفاظ على صحة الجلد، منها:
- ممارسة تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق، اليوغا أو التأمل.
- الحفاظ على نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات وزيادة شرب الماء.
-
- الحصول على قسط كاف من النوم لتحفيز تجدد خلايا الجلد.
- الابتعاد عن لمس الوجه بيدين غير نظيفتين.
في الحالات الشديدة المستمرة، قد يكون من الضروري استشارة طبيب الجلدية لوصف علاج طبي مناسب لحب الشباب، بالإضافة إلى التعامل مع التوتر بطرق صحية.