الباركيه من أنواع الأرضيات الشائعة والمحبوبة بسبب جماله الطبيعي وأناقة مظهره، لكنه ليس خاليًا من العيوب. لفهم ما يمكن أن يعيب الباركيه، يجب النظر إلى بعض الجوانب المتعلقة بالتركيب والنوعية والصيانة.
التأثر بالرطوبة والماء
الباركيه مصنوع عادة من خشب طبيعي، وهذا يجعله حساسًا جدًا للرطوبة والماء. التعرض المستمر للمياه أو الرطوبة العالية قد يؤدي إلى تورم الخشب، وظهور تشققات أو تقوس في الأرضية. لذلك، من الضروري تجنب تسرب المياه على الأرضية أو استخدام أرضيات باركيه في الأماكن التي تتعرض للكثير من الرطوبة مثل الحمامات أو المطابخ الرطبة.
الحاجة إلى الصيانة المستمرة
الباركيه يتطلب اهتمامًا دوريًا من حيث التنظيف والعناية. تنظيف الباركيه بطرق خاطئة مثل استخدام الماء بكثرة أو المنظفات القاسية يمكن أن يسبب بهتانا أو خدوشًا في السطح. كذلك، قد يحتاج الباركيه لإعادة التلميع أو الصنفرة كل عدة سنوات للحفاظ على مظهره الجميل، مما يُضاف إلى تكلفة العناية به.
التكلفة الأولية والتركيب
يُعتبر الباركيه من الأرضيات التي قد تكون مكلفة مقارنة ببعض البدائل مثل الأرضيات البلاستيكية أو السيراميك. بالإضافة إلى ذلك، تركيب الباركيه يتطلب مهارة وخبرة عالية لضمان التثبيت السليم، مما قد يزيد من تكاليف التركيب ويحتاج إلى وقت أطول.
سهولة الخدش والتآكل
بالرغم من متانته، إلا أن الباركيه عرضة للخدوش نتيجة الحركات المستمرة للأثاث أو الأحذية ذات الكعب العالي. كذلك، يمكن أن يتآكل سطحه مع مرور الوقت إذا لم يتم صيانته بشكل صحيح، مما يؤدي إلى فقدان اللمعة والجمالية.
تأثره بدرجات الحرارة
الخشب في الباركيه يتوسع وينكمش بتغير درجات الحرارة، وهذا قد يؤدي إلى وجود فجوات صغيرة بين الألواح مع مرور الزمن خاصة في المناطق ذات التغيرات المناخية الكبيرة. هذه الفجوات قد تؤثر على الشكل العام للأرضية وتزيد من دخول الأتربة تحتها.
بالتالي، رغم جمال الباركيه وأناقة مظهره الطبيعي، إلا أن عيوبه تتطلب من المشتري التفكير جيدًا في المكان المناسب لتركيبه ومدى استعداده لصيانته والعناية به باستمرار لضمان استمراره بأفضل حال.