ما أسباب الدوخة؟
الدوخة هي شعور بالدوار أو فقدان التوازن، وقد يشعر الإنسان وكأنه على وشك السقوط أو بأن محيطه يدور من حوله. أسباب الدوخة متعددة وقد تكون بسيطة أو تشير إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى علاج.
الأسباب الشائعة للدوخة
أحد الأسباب الأكثر شيوعًا للدوخة هو انخفاض ضغط الدم، خاصة عند الوقوف بسرعة بعد الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة. هذا الانخفاض يؤدي إلى تقليل تدفق الدم إلى المخ مؤقتًا، مما يسبب الشعور بالدوار.
أيضًا، الجفاف ونقص السوائل في الجسم من الأسباب المؤثرة، خصوصًا في حالات الحر أو التعرق الزائد، حيث يؤدي نقص الماء إلى عدم توازن السوائل في الجسم، مما يسبب الدوخة.
فقر الدم هو سبب آخر لحدوث الدوخة، حيث يقل عدد خلايا الدم الحمراء أو مستوى الهيموغلوبين، مما يقلل من كمية الأكسجين التي تصل إلى الدماغ.
اختلالات في الأذن الداخلية
الأذن الداخلية تلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على التوازن. عندما يحدث اضطراب في الأذن الداخلية، مثل التهاب العصب الدهليزي أو دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV)* يشعر الشخص بالدوار الشديد والدوخة.
مشاكل في الجهاز العصبي أو القلب
الدوخة قد تكون إشارة إلى وجود مشاكل أكثر تعقيدًا، كاضطرابات في الأعصاب أو الدماغ، مثل السكتة الدماغية أو الأورام الدماغية. كما أن اضطرابات القلب التي تؤثر على ضخ الدم، مثل اضطراب نظم القلب أو فشل القلب، قد تسبب أيضًا الدوخة بسبب نقص الإمداد الدموي للمخ.
أسباب أخرى محتملة
مؤثرات مثل القلق أو الهلع يمكن أن تسبب دوخة نتيجة استجابة الجهاز العصبي للضغط النفسي. بالإضافة إلى ذلك، بعض الأدوية قد تكون من مسببات الدوخة كأثر جانبي، مثل أدوية الضغط أو مضادات الاكتئاب.
في حالات معينة، قد ترتبط الدوخة بمشاكل في الرؤية أو انخفاض سكر الدم، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو الذين يتبعون أنظمة غذائية صارمة.