سبب ألم كعب القدم
ألم كعب القدم يحدث نتيجة عوامل متعددة تؤثر على عظام الكعب، الأنسجة المحيطة بها، أو الأعصاب في تلك المنطقة. أكثر الأسباب شيوعًا هي التهاب اللفافة الأخمصية، وهو نسيج يربط بين كعب القدم وأصابع القدم، ويصاب عندما يتعرض للإجهاد المتكرر.
لفهم ألم كعب القدم بشكل أفضل يجب التعرف على بعض الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى هذه المشكلة:
التهاب اللفافة الأخمصية
هذا السبب هو الأكثر شيوعًا لألم الكعب، وخصوصًا عند الاستيقاظ من النوم أو بعد فترة من الراحة. يحدث الالتهاب بسبب شد متكرر على اللفافة الأخمصية التي تدعم قوس القدم، مما يؤدي إلى تمزقات صغيرة والتهاب مؤلم في الأنسجة.
التهاب كيس اللمف أو بورصة الكعب
الكيس اللمفاوي (بورصة) هو كيس صغير مملوء بالسائل يعمل كوسادة بين العظام والأنسجة الرخوة. التهاب هذا الكيس قد يسبب ألمًا في منطقة الكعب، خاصة عند الضغط أو الحركة الزائدة.
التهاب أوتار الكعب (وتر أخيل)
وتر أخيل يربط عضلات الساق بكعب القدم، وأي التهاب أو تمزق به يمكن أن ينتج عنه ألم في الكعب أو منطقة الكعب الخلفية، وخاصة بعد النشاط البدني المكثف.
الكسور والإصابات
الإصابات المباشرة أو الكسور الدقيقة في عظم الكعب قد تسبب ألمًا حادًا، وقد يحتاج الأمر إلى تقييم طبي لتحديد سبب الألم بدقة وعلاجه.
الأسباب العصبية
في بعض الأحيان، ضغط الأعصاب في القدم مثل الألم العصبي أو الاعتلال العصبي قد يؤدي إلى شعور بألم في منطقة الكعب.
عوامل تزيد من خطر ألم كعب القدم
هناك عوامل تجعل الشخص أكثر عرضة لألم كعب القدم مثل زيادة الوزن، الوقوف أو المشي لفترات طويلة، ارتداء أحذية غير ملائمة، وأنشطة رياضية تزيد من الإجهاد على الكعب.
للتعامل مع ألم كعب القدم يُنصح باتباع بعض الإجراءات مثل الراحة، استخدام أحذية مريحة ذات دعم جيد لقوس القدم، التقليل من الأنشطة التي تسبب الألم، واستخدام الثلج أو الأدوية المضادة للالتهاب. في بعض الحالات قد يحتاج الأمر إلى استشارة طبيب مختص لإجراء الفحوصات اللازمة ووضع خطة علاج مناسبة.