سبب ألم الركبة عند المشي
ألم الركبة عند المشي هو شعور شائع يمكن أن ينتج عن عدة أسباب مختلفة تتعلق بالمفصل أو الأنسجة المحيطة به.
الركبة هي من أكبر وأعقد المفاصل في الجسم، وتحمل وزن الجسم أثناء الحركة، لذا فهي عرضة للإصابة والإجهاد. عند الشعور بألم في الركبة أثناء المشي، يمكن أن يكون ذلك مرتبطًا بمشاكل في العظام، الغضاريف، الأربطة، أو العضلات حول المفصل.
أسباب ألم الركبة عند المشي
من الأسباب الأكثر شيوعًا التي تؤدي إلى الألم عند المشي:
1. الفصال العظمي (التهاب المفاصل التنكسي): هذا هو السبب الأكثر شيوعًا لألم الركبة خاصة عند الأشخاص فوق سن الأربعين. يحدث بسبب تدهور الغضروف الذي يغطي عظمة الركبة، مما يؤدي إلى احتكاك العظام ببعضها. الألم يكون غالبًا أسوأ مع الحركة ومصحوب أحيانًا بتصلب.
2. إصابات الأربطة أو الغضروف: مثل تمزق الغضروف الهلالي، أو إصابة الرباط الصليبي الأمامي أو الجانبي. هذه الإصابات يمكن أن تحدث بسبب حركات مفاجئة، سقوط، أو احتكاك مفرط، وتسبب ألمًا حادًا أو شعورًا بعدم استقرار المفصل.
3. التهاب الأوتار أو الأكياس الزلالية: التهابات حول الركبة بسبب الاستخدام المفرط أو الإصابة تؤدي إلى ألم مع الحركة، خصوصًا إذا كانت الالتهابات في الأوتار أو الأكياس المحيطة بالمفصل.
4. متلازمة الألم تحت الرضفي: وهي حالة شائعة تتميز بألم مستمر خلف الرضفة (الصيوان العظمي الموجود أمام الركبة) بسبب الإجهاد المفرط أو تغير في طريقة المشي.
عوامل تزيد من احتمالية ألم الركبة عند المشي
هناك عوامل عدة تزيد من أعراض ألم الركبة مثل:
• زيادة الوزن، حيث يسبب ضغطًا أكبر على مفصل الركبة.
• ضعف العضلات المحيطة بالركبة، مما يقلل من دعم المفصل.
• المشي على أسطح غير مستقيمة أو ارتداء أحذية غير مناسبة.
• وجود إصابات قديمة أو تشوهات في القدم أو الرجل تؤثر على طريقة الحركة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا كان الألم شديدًا أو مستمرًا لأكثر من بضعة أيام، أو مصحوبًا بتورم، تيبس شديد، أو صعوبة في المشي، فمن الضروري زيارة الطبيب. التشخيص المبكر يساعد في علاج المشكلة بشكل أفضل ويمنع تطورها.
يقوم الطبيب عادةً بالفحص السريري، وقد يطلب صور أشعة أو الرنين المغناطيسي لتحديد السبب بدقة وتقديم العلاج المناسب سواء كان دوائيًا، علاج طبيعي، أو في بعض الحالات تدخل جراحي.