ألم الكلى هو شعور غير مريح أو حاد قد يحدث في منطقة الظهر من الجانبين تحت القفص الصدري، وغالبًا ما يكون علامة على وجود مشكلة في الكلى أو الجهاز البولي.
ما هي أسباب ألم الكلى؟
ألم الكلى يمكن أن ينجم عن عدة أسباب تتراوح بين الالتهابات البسيطة وحتى الحالات الطبية الخطيرة. من أهم هذه الأسباب:
الالتهابات البكتيرية (التهاب الكلى أو التهاب المسالك البولية)
التهابات الكلى، والمعروفة أيضًا بالتهاب الحويضة والكلية، هي أحد الأسباب الشائعة لألم الكلى. تحدث هذه الالتهابات عندما تدخل البكتيريا إلى الجهاز البولي وتنتقل إلى الكلى، مما يؤدي إلى التهاب وألم مصاحبين بحمى وأعراض أخرى مثل حرقان البول. إذا لم تُعالج هذه الالتهابات بسرعة، قد تسبب مضاعفات صحية خطيرة.
حصوات الكلى
حصوات الكلى هي رواسب صغيرة صلبة تتكون من معادن وأملاح تترسب في الكلى. تسبب هذه الحصوات ألمًا حادًا ومتقطعًا، ويُعتبر الألم نتيجة حركة الحصوة عبر المسالك البولية أو انسدادها. عادةً ما يصاحب هذا الألم أعراض مثل التبول المتكرر، وجود دم في البول، وغثيان أو قيء.
انسداد المسالك البولية
انسداد تدفق البول قد يحدث بسبب حصوات، أو تضخم البروستاتا عند الرجال، أو أورام، ويؤدي إلى ألم في الكلى بسبب تراكم البول وزيادة الضغط داخل الكلى. هذا النوع من الألم يكون غالبًا مستمرًا ويحتاج لتدخل طبي سريع لتفادي تلف الكلى.
أمراض الكلى المزمنة أو الكلى متعددة الكيسات
في بعض الحالات، ألم الكلى قد يكون نتيجة لأمراض مزمنة مثل الفشل الكلوي أو تكيسات الكلى التي تسبب تضخمًا أو تشوهات في بنية الكلى وإلحاق الضرر بها، مما يؤدي إلى شعور بالألم المتكرر.
عوامل أخرى
يمكن لألم الكلى أن ينجم أحيانًا عن إصابات مباشرة في منطقة الظهر، أو بسبب اضطرابات أخرى مثل التهاب الأوعية الدموية التي تؤثر على الأوعية الدموية المحيطة بالكلى، أو جلطة دموية في المناطق القريبة. وهو الأمر الذي يتطلب تشخيصًا دقيقًا.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا كان ألم الكلى مصحوبًا بحمى، قشعريرة، صعوبة في التبول، أو دم في البول، فالاستشارة الطبية العاجلة ضرورية لتحديد السبب والعلاج المناسب. كما أن التشخيص المبكر يساعد في تجنب المضاعفات.