ألم الظهر هو شعور مزعج يحدث بسبب مجموعة متنوعة من الأسباب التي تؤثر على العضلات، الفقرات، الأعصاب، أو الأنسجة الرخوة في منطقة الظهر. يصنف الألم أحيانًا بين ألم حاد يظهر فجأة وآخر مزمن يستمر لفترات طويلة، وهذا يرجع إلى طبيعة السبب نفسه.
الأسباب الشائعة لألم الظهر
يمكن أن ينتج ألم الظهر عن عدة عوامل، أشهرها التوتر العضلي الناتج عن الإجهاد أو الحركات المفاجئة أو حمل أوزان ثقيلة بشكل غير صحيح. إجهاد العضلات والأربطة في الظهر يؤدي إلى التشنج والألم، وهذا هو السبب الأكثر شيوعًا بين الناس.
التغيرات الهيكلية في العمود الفقري، مثل الانزلاق الغضروفي أو تآكل الفقرات، قد تسبب ضغطًا على الأعصاب وبالتالي حدوث ألم شديد يمتد أحيانًا إلى الأطراف. هذه الحالات غالبًا ما تحدث بسبب التقدم في العمر أو إصابات سابقة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون الألم ناتجًا عن مشاكل صحية أخرى مثل التهاب المفاصل في العمود الفقري، عيوب في الوضعية الجسمانية أثناء الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، أو حتى بسبب أمراض داخلية مثل مشاكل الكلى أو الالتهابات.
كيف يؤثر نمط الحياة على ألم الظهر؟
قلة النشاط البدني وزيادة الوزن تلعب دورًا كبيرًا في ظهور ألم الظهر، حيث تؤدي إلى ضغط إضافي على الفقرات والعضلات. الجلوس الطويل أمام الكمبيوتر أو استخدام الهواتف المحمولة بوضعيات خاطئة يزيد من إجهاد الظهر.
أيضًا، التدخين يقلل من تدفق الدم إلى الفقرات، مما يؤثر على صحتها ويزيد من فرص الإصابة بالألم.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا استمر ألم الظهر لأكثر من أسبوعين أو كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل فقدان الإحساس في الأطراف، ضعف العضلات، أو صعوبة في التحكم في المثانة أو الأمعاء، يجب مراجعة الطبيب فورًا لتقييم الحالة بدقة وتلقي العلاج المناسب.