ما سبب تورم الغدد في الرقبة؟
تورم الغدد في الرقبة يحدث عادة بسبب استجابة الجسم لعدوى أو التهاب أو حالة صحية أخرى. الغدد الليمفاوية في الرقبة تتورم لأنها تعمل على مكافحة الميكروبات والفيروسات التي تدخل الجسم.
الغدد الليمفاوية هي جزء من جهاز المناعة، وتقع بشكل رئيسي في الرقبة، تحت الفك، وخلف الأذنين. عندما يصاب الجسم بعدوى مثل نزلات البرد، التهاب الحلق، أو حتى التهاب الأذن، تبدأ هذه الغدد بالانتفاخ لأنها تجمع خلايا الدم البيضاء لمحاربة العدوى.
الأسباب الشائعة لتورم الغدد في الرقبة
هناك عدة أسباب شائعة لتورم الغدد الليمفاوية في الرقبة، منها:
1. العدوى الفيروسية: مثل نزلات البرد، الإنفلونزا، أو فيروس إبشتاين بار الذي يسبب داء كثرة الوحيدات.
2. الالتهابات البكتيرية: مثل التهاب الحلق العقدي، التهاب الأذن، أو خراج الأسنان.
3. الأمراض المزمنة: كالتهابات الجهاز التنفسي المتكررة أو مرض السل في حالات نادرة.
4. حالات مناعية: مثل الذئبة الحمراء أو التهاب المفاصل الروماتويدي التي تؤدي إلى تورم الغدد كجزء من استجابة الجهاز المناعي.
5. أسباب أخرى: مثل السرطان، خصوصًا سرطانات الغدد الليمفاوية أو نقائل سرطانية من مناطق أخرى في الجسم.
كيفية التعرف على خطورة تورم الغدد
ليس كل تورم في الغدد الليمفاوية يستدعي القلق، فالعديد من الحالات تزول تلقائيًا بعد فترة قصيرة عندما تختفي العدوى. لكن يجب استشارة الطبيب إذا كان التورم يصاحبه ألم شديد، زيادة في الحجم تدوم لأكثر من أسبوعين، صعوبة في البلع أو التنفس، أو إذا كان التورم صلبًا وغير متحرك.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا صاحب تورم الغدد في الرقبة أعراض مثل الحمى المستمرة، فقدان الوزن غير المبرر، التعرق الليلي الغزير أو كانت الغدد صلبة جدًا وغير مؤلمة، فمن الضروري التوجه للطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وضمان التشخيص الصحيح.
في المجمل، تورم الغدد في الرقبة غالبًا ما يكون علامة على استجابة الجسم لعدوى بسيطة، لكنه قد يكون أيضًا مؤشرًا على حالات صحية أكثر تعقيدًا تحتاج لتقييم طبي دقيق.