متى يجب إجراء تحليل السائل المنوي؟
يُجرى تحليل السائل المنوي عادة عندما يواجه الزوجان صعوبة في الإنجاب بعد محاولات متكررة لمدة تتراوح بين 6 إلى 12 شهرًا دون استخدام وسائل منع الحمل. هذا التحليل هو خطوة مهمة لتقييم صحة الزوج من حيث قدرته على الإخصاب.
سبب إجراء تحليل السائل المنوي
يهدف تحليل السائل المنوي إلى فحص جودة السائل المنوي والحيوانات المنوية، وهذا يشمل عدد الحيوانات المنوية، حركة الحيوانات المنوية، شكلها، وتركيزها. يُستخدم هذا التحليل بشكل أساسي في حالات العقم أو تأخر الحمل، بالإضافة إلى التحقق من حالة الخصوبة قبل الخضوع لعلاجات طبية معينة أو عمليات جراحية تؤثر على الجهاز التناسلي.
الحالات التي تستدعي التحليل
يُنصح بإجراء تحليل السائل المنوي في الحالات التالية:
1. عدم حدوث الحمل بعد عام من المحاولة الطبيعية للإنجاب (أو 6 أشهر إذا كان عمر الزوجة فوق 35 عامًا).
2. وجود تاريخ مرضي للحالات التي قد تؤثر على الخصوبة مثل التهابات الجهاز التناسلي، إصابات الخصيتين، أو تعرّض الزوج لعوامل خارجية مثل الحرارة المرتفعة أو المواد الكيميائية الضارة.
3. بعد عمليات جراحية في الجهاز التناسلي مثل قطع القناة الدافقة (الوعاء الناقل للمني) أو استئصال ورم.
4. الكشف عن أسباب العقم في حالات الانخفاض المفاجئ في الرغبة الجنسية أو القذف.
5. التقييم قبل إجراء علاجات طبية قد تؤثر على الخصوبة مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
كيفية التحضير لتحليل السائل المنوي
قبل إجراء التحليل، يُنصح بالامتناع عن القذف لفترة تتراوح بين 2 إلى 7 أيام لضمان دقة النتائج. كما يجب أن يكون الجمع النظير للسائل المنوي من خلال العادة السرية في مكان طبي مهيأ أو من خلال القذف في وعاء نظيف في المنزل وتسليمه سريعًا إلى المختبر.
تجدر الإشارة إلى أن نتائج التحليل قد تتأثر بعوامل مختلفة مثل الالتهابات، استخدام أدوية معينة، أو أسلوب الحياة، ولذلك قد يتم تكرار التحليل أكثر من مرة للتأكد من التشخيص.