أسباب انقطاع الدورة الشهرية
انقطاع الدورة الشهرية، المعروف طبيًا باسم "غياب الحيض" أو الأمينوريا، هو توقف فترة الحيض لفترة زمنية غير عادية. يمكن أن يحدث هذا الانقطاع لأسباب متعددة تتراوح بين التغيرات الطبيعية في الجسم إلى مشاكل صحية تستدعي الانتباه والمتابعة الطبية.
تبدأ الدورة الشهرية عادة في سن البلوغ، وتتكرر بشكل منتظم في معظم النساء حتى تصل إلى سن اليأس. إذا توقف الحيض لأكثر من ثلاثة أشهر لدى المرأة التي كانت منتظمة الدورة، أو لفترة أطول عند النساء غير المنتظمة، فهذا يستوجب البحث عن السبب.
الأسباب الطبيعية لانقطاع الدورة الشهرية
هناك أسباب طبيعية شائعة لانقطاع الطمث، ومن أبرزها:
1. الحمل: يعتبر الحمل السبب الأكثر شيوعًا لانقطاع الدورة الشهرية، حيث يتوقف الحيض بشكل كامل طوال فترة الحمل.
2. الرضاعة الطبيعية: يمكن أن تؤدي الرضاعة الحصرية للطفل إلى توقف الحيض لفترة تتفاوت من امرأة لأخرى.
3. سن اليأس (انقطاع الطمث الطبيعي): عادةً ما يحدث انقطاع الحيض في الفترة العمرية بين 45 إلى 55 سنة عند معظم النساء نتيجة لانخفاض مستوى هرمون الإستروجين.
الأسباب المرضية لانقطاع الدورة الشهرية
توجد عدة أسباب مرضية تؤدي إلى توقف الحيض، ومنها:
1. اضطرابات الغدة الدرقية: مثل قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية، حيث تؤثر هذه الحالات على توازن الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة.
2. متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS): تسبب هذه الحالة اختلالًا في الهرمونات ويؤدي إلى عدم انتظام الدورة أو انقطاعها.
3. التوتر النفسي والضغط النفسي الشديد: يؤثر التوتر على وظائف الهرمونات التي تنظم الحيض، ما قد يؤدي إلى توقفها مؤقتًا.
4. تناول أدوية معينة: مثل أدوية مضادة للاكتئاب، أدوية علاج السرطان (العلاج الكيميائي)* وأدوية هرمونية، التي قد تؤثر على الدورة الشهرية.
5. النحافة الشديدة أو السمنة: تؤثر التغيرات في الوزن بشكل حاد على توازن الهرمونات، خصوصًا إذا كانت النحافة بسبب سوء تغذية.
6. مشاكل في الجهاز التناسلي: مثل انسداد قناة فالوب، التهابات حادة، أو مشاكل في بطانة الرحم قد تؤدي إلى انقطاع الحيض.
7. مشاكل هرمونية أخرى: مثل نقص هرمون الغدة النخامية المسئولة عن تحفيز المبيضين، مما يمنع الدورة الشهرية من الحدوث.
متى يجب عليك استشارة الطبيب؟
إذا لاحظتِ انقطاعًا مستمرًا في الدورة الشهرية بدون سبب واضح مثل الحمل أو الرضاعة، أو إذا صاحب الانقطاع أعراض أخرى مثل ألم شديد، نزيف غير طبيعي، أو تغيرات في الوزن بشكل مفاجئ، فمن الضروري زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة. التشخيص المبكر يمكن أن يمنع تفاقم أي مشكلة صحية محتملة.