الدوخة التي تحدث بسبب انخفاض مستوى السكر في الدم هي رد فعل طبيعي للجسم نتيجة نقص الجلوكوز، وهو المصدر الأساسي للطاقة التي تعتمد عليها خلايا الدماغ لتأدية وظيفتها بشكل صحيح.
ما هو انخفاض السكر في الدم؟
انخفاض السكر في الدم أو "نقص السكر" يشير إلى حالة يكون فيها مستوى الجلوكوز في الدم أقل من المعدل الطبيعي، والذي يعد ضروريًا لتوفير الطاقة لأعضاء الجسم، وخاصة الدماغ. عندما ينخفض مستوى السكر كثيرًا، لا تحصل خلايا الدماغ على ما يكفي من الطاقة، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الدوخة والدوار.
لماذا يسبب انخفاض السكر الدوخة؟
الدماغ يعتمد بشكل كبير على الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة، وعندما ينخفض الجلوكوز في الدم، يقل تدفق الطاقة إلى خلايا الدماغ. هذا النقص في الطاقة يؤدي إلى خلل في الوظائف العصبية، مما يسبب شعوراً بعدم التوازن والدوار. بالإضافة إلى ذلك، يستجيب الجسم لهذا الانخفاض بإفراز هرمونات مثل الأدرينالين التي تحاول رفع مستوى السكر مجدداً، ولكنها قد تسبب أيضًا أعراضًا مثل الرجفان أو العرق، والتي تساهم في الشعور بالدوار.
أعراض أخرى مرتبطة بانخفاض السكر في الدم
جنبًا إلى جنب مع الدوخة، قد يشعر الشخص بالتعرق الغزير، الجوع الشديد، الارتعاش، التعب، وصعوبة في التركيز. في الحالات الحادة، قد يؤدي انخفاض السكر إلى الإغماء أو فقدان الوعي إذا لم يتم التعامل معه بسرعة بالإنجليزية.
عوامل تسبب انخفاض السكر والدوخة
تحدث هذه الحالة غالبًا عند مرضى السكري نتيجة تناول جرعة كبيرة من الأنسولين أو الأدوية التي تخفض السكر، أو تخطي وجبات الطعام، أو ممارسة نشاط بدني مكثف دون تناول كميات كافية من الطعام. كما يمكن أن تصاب بها الأشخاص غير المصابين بالسكري في حالات نادرة مثل اضطرابات الأيض أو بعد فترة طويلة من الصيام.
كيفية التعامل مع الدوخة الناتجة عن انخفاض السكر
من المهم قياس مستوى السكر في الدم فور الشعور بالدوخة إذا كنت مصابًا بالسكري، وحالما تتأكد من انخفاضه، يجب تناول مصدر سريع لرفع مستوى السكر مثل عصير الفواكه، الحلوى، أو أقراص الجلوكوز. إذا استمرت الأعراض أو زادت سوءًا، يجب السعي للمساعدة الطبية فورًا.