نعم، القلق يمكن أن يسبب خفقان القلب، وهو شعور بالإحساس بتسارع أو عدم انتظام دقات القلب.
ما هو خفقان القلب؟
خفقان القلب هو إحساس غير مريح بأن القلب ينبض بسرعة كبيرة أو بقوة أو بشكل غير منتظم. يشعر به البعض خاصة في الصدر أو الحلق أو الرقبة، وقد يكون عرضًا لعدة حالات أو مجرد رد فعل طبيعي للتوتر والضغط النفسي.
كيف يؤثر القلق على القلب؟
عندما يشعر الإنسان بالقلق أو التوتر، يستجيب جسمه بشكل طبيعي عبر التحضير لمواجهة الموقف المجهد. هذه الاستجابة تشمل إفراز هرمونات مثل الأدرينالين التي تسرع من ضربات القلب وتزيد من قوة الانقباض. هذا الارتفاع في نشاط القلب هو ما يؤدي إلى الإحساس بالخفقان.
القلق يعزز نشاط الجهاز العصبي الودي (Sympathetic nervous system)* وهذا يؤدي إلى زيادة تسرع القلب وزيادة ضغط الدم، مما يجعل الشخص يشعر بخفقان قد يكون مزعجًا لكنه عادةً غير خطير إذا كان مرتبطًا بالقلق فقط.
الخفقان والقلق: علامات مشتركة
الأشخاص الذين يعانون من نوبات القلق أو اضطرابات القلق العام غالبًا ما يلاحظون خفقانًا مصاحبًا للأعراض النفسية مثل الشعور بالخوف، التوتر، ضيق التنفس، والتعرق. ويمكن أن يكون الخفقان مؤلمًا أو يسبب القلق نفسه، مما يخلق دورة يصعب كسرها دون التعامل مع الأسباب النفسية.
متى ينبغي القلق من خفقان القلب؟
رغم أن الخفقان الناتج عن القلق عادة ما يكون غير ضار، يجب مراجعة الطبيب إذا كان الخفقان يصاحبه أعراض مثل الدوخة، ألم في الصدر، إغماء، أو إذا كان الخفقان يحدث بشكل متكرر ومزعج بدون سبب واضح. قد يكون ذلك مؤشرًا على وجود مشاكل قلبية أخرى تحتاج إلى فحص دقيق.
كيفية التعامل مع خفقان القلب الناتج عن القلق
إذا كان خفقان القلب ناتجًا عن القلق، فإن التعامل مع أسباب القلق هو الحل الأمثل. من المهم ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا. كذلك، يمكن للتمارين الرياضية المنتظمة أن تساعد على تقليل حدة الأعراض.
في بعض الحالات الشديدة من اضطرابات القلق، قد يحتاج الشخص إلى استشارة مختص نفسي أو طبيب لتلقي علاج نفسي أو دوائي مناسب للتحكم في القلق وتقليل الأعراض المصاحبة.